الرئيسية | جديد حركة النهضة | تصريح حول تفاقم الاوضاع الاجتماعية عشية حلول شهر رمضان

تصريح حول تفاقم الاوضاع الاجتماعية عشية حلول شهر رمضان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تصريح حول  تفاقم الاوضاع الاجتماعية عشية حلول شهر رمضان

بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم تتقدم حركة النهضة قيادة ومناضلين بتهنئة الشعب الجزائري خاصة وسائر الامة العربية والاسلامية عامة راجيا من الله عز وجل ان يعيده علينا بالامن والايمان والبركة والإحسان وان يكون ان يكون اساس للتضامن والتكافل والاستقرار والازدهار والرقي

وبهده المناسبة فان الحركة  تسجل مايلي :
-    ان شهر رمضان الكريم اراده الله ان يكون رحمة على العباد عير ان الوضع المعاش من خلال  السياسة المتبعة من قبل السلطة جعلت المواطنين كلما حل هذا الشهر المبارك حلت معه المعاناة وحالة الاحتقان القلق  واستغلال ظروف الحاجة لغذاء واللباس للمواطنين فزاد الجشع وارتفعت الاسعار واختلت الاسواق وأصبح كل شيئ يخدم جيوب سماسرة المواطنين في شهر رمضان المبارك بسكوت الجهات الوصية التي اصبحت عاجزة وفي بعض الاحيان متواطئة بسكوتها وانفلات الاوضاع
-    اننا ندعو مناضلي الحركة والشعب الجزائري الى ضرورة التجند للتكافل الاجتماعي ومد يد العون والمساعدة للفقراء والمحتاجين وعابري السبيل وهدا بفتح بيوتهم لافطار الصائم والمحتاجين والقيام يالمبادرات الانسانية الفردية والجماعية التي هي من عمق ديننا الحنيف  وهذا لمواجهة عجز السلطة في القضاء على جيوب الفقر التي تزداد اتساعا كل يوم
-    اننا ننند بالتضييق على حرية العمل الجمعوي تأسيسا وممارسة ودلك ان الاصلاحات التي تغنت بها السلطة بتحرير العمل الجمعوي هي دعاية لتسويق الرأي العام الوطني والدولي حيث مازال رفض الاعتماد الجمعيات  الوطنية مكرس الى اليوم خارج الاطر القانونية  ومازال منح الاعتماد خاضع للحسابات السياسية  والولاءات الضيقة وليس وفقا لما تمليه  دولة القانون  لما يؤكد ان السلطة مازالت تمارس حالة الطوارئ  معلقة دلك على مشجب الامن  لقمع المبادرات الانسانية .
-    ان السلطة غير جادة في سياستها للقضاء على الفقر من خلال رؤية اجتماعية واقتصادية شاملة بل تبقى الوضع للتازيم من اجل بقاء رقاب الموطنين تحت رحمة سياسة التقطير للاستغلال السياسي في الاستحقاقات فمادا يعني تخصيص قفة رمضان بمبلغ 5000مليار سنتيم  للشعب الجزائري  بينما احتفال الخمسينية بدكرى الاستقلال للهو  يخصص اكثر من 6000 مليار سنتيم وهي بذلك تريد ان تتملص من التزاماتها وليس ان تتحمل مسؤولياتها وتجعل من الشعب الجزائري لاجئ في وطنه وثروته ينتظر ما تجود عليه ما يسمى بقفة رمضان .


الجزائر في :  20 جويلية 2012
الامين الوطني مكلف بالاعلام
السيد : محمد حديبي

قيم هذا المقال

5.00