الرئيسية | جديد حركة النهضة | الندوة الصحفية لقادة التكتل : عدم اصلاح الوضع في البلاد والحديث عن العهدة الرابعة هو قمة الاستهتار بالشعب

الندوة الصحفية لقادة التكتل : عدم اصلاح الوضع في البلاد والحديث عن العهدة الرابعة هو قمة الاستهتار بالشعب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الندوة الصحفية لقادة التكتل : عدم اصلاح الوضع في البلاد والحديث عن العهدة الرابعة هو قمة الاستهتار بالشعب

يوم 09 ديسمبر 2012 بفندق السفير الجزائر العاصمة

عقد قادة التكتل الاسلامي  الجزائر الخضراء ندوة صحفية بفندق السفير بالجزائر العاصمة  حضرها اطارات وقادة احزاب التكتل وأشرف عليها كل من الدكتور فاتح ربيعي الأمين العام للحركة  والشيخ ابو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم  والأستاذ  حملاوي عكوشي الأمين العام  لحركة الاصلاح الوطني
وجاءت كلمة الدكتور فاتح ربيعي في ثلاث محاور؛
 المحور الاول قال فيه أن نتائج الانتخابات التي اشرفت عليها الادارة وما حصل فيها ما هي إلا فصل من فصول الديكور والمسرحية لديمقراطية غير حقيقة، فبعد افراغ قوانين الاصلاحات السياسية من محتواها، تبعها فصل اخر وهو الانتخابات التشريعية التي اعتبرها الجميع مهزلة تاريخيه بامتياز وآخر فصل عشناه هذه الايام هو  الانتخابات المحلية،  ونحن مقبلون على الفصل الاخير من المسرحية وهو الرئاسيات المقبلة وما يرتبط بتعديل الدستور،
وقال: بالرغم  من ان دخول احزاب تكتل الجزائر الخضراء كان دخولا سياسيا وانتقائيا بأقل من %45   بالمئة من بلديات القطر  وبالرغم من التزوير وشراء الذممم بالمال الوسخ إلا اننا حافظنا على موقعنا السياسي بما اعلنته الادارة بأرقامها وبكل المقاييس الرقمية والإحصائية  هذه الحقيقة التي تحرج السلطة وأجندتها ولذلك حركت عدة جهات لنشر مقولة ان التيار الاسلامي تراجع، وقال   إن التيار الاسلامي جزء من هذا الشعب متجذر فيه ونحن جزء من هذا التيار وقد دفع جزء كبير من التيار الاسلامي الى المقاطعة مثله مثل باقي الشعب الجزائري واليوم نعيش تراجع  مشاركة الشعب في الانتخابات بشكل مقلق وخطير يهدد استقرار الوطن وذلك بسبب هيمنة الادارة على العملية الانتخابية  وما تبعها  وقال : الجزائر هي البلد الوحيد الذي ينشا لجنة للمراقبة ولا يحترم قراراتها ولا توصياتها.
ثم تطرق في  المحور الثاني الى الواقع المعاش بعد الانتخابات وطرح تساؤل ما هي طبيعة المجالس التي انتخبت، وما هو الواقع الذي يعيشه المواطن اليوم امام هذه المؤسسات المنتخبة،  وقال للأسف الشديد الصورة تزداد تشوها عما كانت عليه ورافقها حالة الانسداد وشراء الذمم بالمال  الوسخ، وأصبح المنتخب عين على راس البلدية وعين على مجلس الامة من اجل اخذ الحصانة للوصول الى نهب المال العام، والآن نعيش حالات الانسداد الحاصل في المجالس، والذي عمق بسبب  قوانين الاصلاح السالفة الذكر؛  قانون الانتخابات وقانون البلدية  بما يؤكد انها كانت موجهة للخارج وليس لبناء مؤسسات الدولة في الداخل، وإبقاء الوضع على فساده واكبر فساد سياسي هو وقوع البرلمان  تحت قبضة الجهاز التنفيذي  وهي قمة الفساد السياسي،
ثم تساءل ما هو مستقبل الجزائر في ظل هذا الوضع  وقال نحن دخلنا الانتخابات المحلية  من اجل رفع أمل الشعب الجزائري ومن اجل دفع اليأس عنه في التغيير، ومن اجل بسط الحريات بسطا حقيقيا وليس للديكور وقال اليوم رسالتنا واضحة لصناع القرار، الى من يفكرون في العهدة الرابعة إن الوضع من حولنا لا يحتمل التعفين ولا يحتمل ثقافة التسويق والديكور ولا يمكن الذهاب الى مسرحية اخرى وفصل اخر في تعديل دستور دون توافق وطني، ولذلك قدمنا مقاربة سياسية للخروج من هذا الوضع السياسي المتردي بحكومة وطنية تشرف على اعادة النظر في قوانين الاصلاح السياسي وإعادة الانتخابات وبناء مؤسسات الدولة وفق قواعد صحيحة وسليمة،  ورسالتنا من الجهة الثانية الى الاحزاب السياسية؛ نحن في التكتل نمد ايدينا صادقين للأحزاب السياسية ماعدا احزاب السلطة لإنقاذ الجزائر وتكريس الحريات وتجذير الديمقراطية.
 وجاءت  كلمة الشيخ ابو جرة رئيس على نفس المنوال وقال ان المصادقة على 13 مشروع قانون اصلاحي سياسي كان لابد ان تنعكس على الشعب من خلال نتائج الانتخابات والتي كانت مهزلة تحتاج الى تقييم ثم حصر النتائج في خمس نقاط ؛ الاولى اليوم نعيش اليوم العالمي لمكافحة الفساد والجزائر عضو في العملية ولم تنطلق المكافحة بعد  واكبر الفساد هو الفساد السياسي وهو ام الفساد الاخلاقي والاقتصادي ووووو.....  والنقطة الثانية ترسيم معادلة الفساد السياسي وزواجه بالمال الوسخ وهو ابشع انواع الفساد والنفوذ والنقطة الثالثة جمع مالا يجمع  نسبية القوانين والهيمنة في الميدان 52 حزب  والغلبة لحزبي السلطة منذ التعددية واكثر 1050 بلدية مجالسها في حالة انسداد وتحالفات هجينة سيدفع المواطن ثمنها، والنقطة    الرابعة عودة الخطاب الايديولوجي بدل الصراع على البرامج والتنمية ومحاربة الفساد ويرجع خطاب المأساة فوبيا والتخويف وهو ما يعد مخالف لقانون المصالحة الوطنية والتسابق قبل الاوان لعهدة رابعة قبل تعديل الدستور  والنقطة الخامسة  تعميق ثقافة التسكع السياسي وليس التجوال السياسي وما شابه من بيع الذمم في التحالفات السياسية المحلية  والنقطة الاخيرة حضور التيار الاسلامي رغم الضربات المتوالية من التسعينات الى اليوم ضربات تلو الضربات فأصبحت الانتخابات بدل ان تحل مشكل تخلق مشكل ومازال التيار الاسلامي يصنع الحدث بنظافة رجاله والنموذج الصادق وترشيد الحياة السياسية واخلقتها.
ثم تدخل الامين العام لحركة الاصلاح  الوطني الأستاد حملاوي عكوشي ونوه بأن الانتخابات مزورة وهي تشبه الانتخابات التي اجرتها فرنسا، انهم يريدون بتزويرهم هذا قتل الديمقراطية  وأصبحنا اليوم عندنا في الجزائر طريقان إما انتخابات مزورة او ملغاة لا طريق ثالث وأصبح التيار الاسلامي بفعل ذلك بين مقهور ومحظور  والذي لا يحب الجزائر هو  ذلك الذي يريد ان يدخل الجزائر في دوامة من خلال الاستفراد بالحكم لوحده وقال نريد تنسيق مع الجميع الا مع احزاب السلطة ولا معنى لدستور وهم يتكلمون عن العهدة الرابعة  ثم ثمن موقف الجزائر من ازمة مالي الميل الى الحل السلمي بدل الحل العسكري
واختتمت الندوة  بعد طرح اسئلة الصحفيين التي طرحت وأجاب قادة التكتل على كل الانشغالات للصحفيين.

 

أمانة الاعلام
السيد: امحمد حديبي