الرئيسية | المكتب الوطني » | بيانات وتصريحات | وفدعن المكتب الوطني برئاسة البروفيسور خليفة مسعودي في نزول ميداني

وفدعن المكتب الوطني برئاسة البروفيسور خليفة مسعودي في نزول ميداني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وفدعن المكتب الوطني  برئاسة البروفيسور خليفة مسعودي في نزول ميداني

نزل وفد عن المكتب الوطني بقيادة البروفيسور خليفة مسعودي والدكتور مانع مواتسي عضو المكتب الوطني والبرلماني الطاهر حبشي عضو المكتب الوطني والقيادي الشيخ ابراهيم عاشوري بزيارة للولايات التالية كل من عنابة والطارف وباتنة وبسكرة حيث التقا بالقيادات الولائية للحركة وياتي هدا النزول لتوضيح القيادات الولائية عدة قضايا مطروحة على الساحة الوطنية والاقليمية وسياسية

 

 ياتي هذ النزول تنفيذا لقرار المكتب الوطني وبتكليف منه نزل السادة الأمناء الوطنيون: مسعودي خليفه , عبد المانع مواتسي والنائب الطاهر حبشي, رفقة الشيخ ابراهيم عاشوري عضويا لمجلس الشورى الوطني  يومي 19 و20 من افريل 2013 لكل من الولايات: عنابه, الطارف, بسكرة وباتنه. تم في هذا النزول اللقاء مع السادة رؤساء المكاتب الولائية والمجالس الشورى على مستوى هذه الولايات حيث تناول النقاش عدة قضاي على الساحة الوطنية وكذا استراتيجية الحركة ونظرتها لافاق المؤتمر القادم والذي سيكون نقطة انظلاق من حيث الافكار المطروحة تماشيا مع التطورات والمستجدات الاجتماعية والسياسية واللاقتصادية على المستوى الوطني والاقليمي او الدولي :

 وتم مناقشةالوضع في البلاد ومالات الاحداث الجارية والاضطرابات الحاصلة وكيفية تعاطي السلطة مع هذه الاحداث وكذا الطبقة السياسية بعدها تدخل الحاضرين من الاطارات الولائية  وقد تم التركيز على الإعداد الجيد والاستعداد التام لهذه المحطة المهمة في تاريخ الحركة التي نعقد العزم على إن تخرج منها الحركة قوية أكثر مما كانت عليه لتؤثر في المشهد السياسي الجزائري ويكون لها دور قويا في نقل انشغالات المواطنين والدفاع عنها ومؤثرة تأثيرا ايجابيا في المجتمع

النقطة التي أخذت كذلك نصيبها من الإثراء والنقاش تتعلق بالوضع العام الذي نراه مزريا ومتدهور إلى درجة لا تطاق وما الاحتجاجات اليومية التي تنتشر شمالا وجنوبا شرقا و غربا وفي جميع القطاعات والجرائم التي نسمع ونرى منها الكثير يوميا والفساد الذي ينخر مقدرات الامة إلا اكبر دليل على ذالك. وقد اجمع الحاضرون على أن السياسة المتبعة في معالجة هذه الظواهر فاشلة وآنية وترقيعية وطالبوا بدفع أصحاب القرار إلى تلبية المطالب المشروعة للمحتجين وبصورة مدروسة ونهائية وللجميع بدون تمييز.
كما تطرق الحاضرون إلى الطريقة التي يتم بها تعديل الدستور وسجلوا تحفظهم على هذه الطريقة التي تفقد فيها اسمي وثيقة يحتكم إليها الشعب الجزائري قيمتها من كثرة التعديلات وهيمنة الإدارة عليها. كما انهم سجلوا تحفظهم على التوقيت الذي نزل فيه التعديل الأخير للدستور كونه يتزامن مع رئاسيات 2014 التي هي الأخرى يشوبها الكثير من الغموض.
ولكون الأزمات متعددة الجوانب فان الجميع شعر بخطورتها ومقتنع بان لا مناص للخروج منها من:
حكومة وفاق وطني, دستور توافقي, إعادة النظر في قانون الأحزاب والانتخابات إعادة الانتخابات البرلمانية والمحلية لكونها مزورة وبعيدا عن هيمنة الإدارة

امانة الاعلام