الرئيسية | منتدى النهضة للفكر والسياسة | بقلم محمد حديبي : داعش ...نسخة السيسي الجديدة لمعاقبة الشعوب المتحررة في العراق والشام

بقلم محمد حديبي : داعش ...نسخة السيسي الجديدة لمعاقبة الشعوب المتحررة في العراق والشام

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بقلم محمد حديبي : داعش ...نسخة السيسي الجديدة لمعاقبة الشعوب المتحررة في العراق والشام

 

 
لمصلحة من يتم تسويق صورة الاسلام المشوهة لدى الراي العام العربي وليس الغربي من وراء داعش ,,,,, لمادا يتم تسويقهم بهده الصورة اللون الاسود على اسود وعليه لفط الجلالة مع اسم النبي علية افضل الصلاة و السلام لباسهم منفر للحياة المدنية كانهم من القرون الغابرة خليط هجين في الشكل والمقياس للصورة ,,,,, لم يعرفو من الحياة الا القتل وتسويقه ..... مشروعهم يكمن في تنفيد النقاط الغامضة التي يحاجج الغرب بها المسلمين طرح فكرة الخلافة والخليفة
ماشد انتباهي لما يسمى داعش انها تسوق رسالات قوية الدلالة للشعوب العالم الذي يجهل معنى الاسلام.... داعش هي عقاب غربي متحالف مع الانظمة الديكتاتورية لثورة السنين والعشائر في سوريا والعراق بعد ان صبروا كثيرا على ظلم ديكتاتورية المالكي الشيعي وديكتاتورية بشار الاسد العلوي الشيعي لم تكن تدرك الاستخبارات الغربية ودول الطوق ان هده الثورات تدهب الى عمق باعتدالها وانتفاضتاها التي انطلقت سلمية حتى ادركت ان كل شيئ سيتغير بالاتفاف شعوب المنطقة وسقوط المخططات الغربية التي تريد ان تهيمن على الشعوب وتحرمها من رسالة التحرر والديمقراطية والتنمية والاستقرار بارادة شعوبها .... وفشلت كل محاولات الواد والاختراق ... ولم يجدو سبيلا الا عن طريق غرس فيروس داخل جسم الامة المسلمة... بالامس في معارك كثيرة نكلوا بالمسلمين من بورما الى افريقيا الوسطى الى افغانستان الى العراق وغزة واليوم جاء التنكيل للعقيدة الاسلامية  وباسم الاسلام تحمل شعارات ومصطلحات مازال الرأي العام  الغربي الخاضع تحت تاثير وسائل اعلام المبرمجة من قبل اللوبي الصهيوني  يطرح عليها اكثر من علامة استفهام مازالت غامضة نظرا لتشويهات التي قام بها اعداء الامة مثل ملف مفهوم الاسلام .. ملف الخلافة ...ملف الشريعة ...ملف حرية المراة ...ملف ملف الاعدام ...ملف والحريات الديمقراطية البيعة ....ملف التعامل مع اهل الذمة حرية المعتقد كلها معاني غامضة لدى الراي العام الغربي .... ونتاكد من النية الخبيثة في هذه الخطة من خلال استغلال وسائل الاعلام ميلتيميديا في نشر الصورة السلبية الخاطئة عن هده الملفات باسم الاسلام مثل تصوير عمليات الاعدام على المباشر بشر عزل وتصوير وحشية الدبح بالسكين لاشخاص مربوطين وتصوير عمليات قطع الراس وتصوير عمليات قطع اليد وتصوير عمليات اعدام نساء اتهمن بالزنا والقيام بعمليات الرجم حتى الموت على المباشر ... والقيام بطرد مواطنين من مساكنهم ومواطنهم بسبب المعتقد مثل المسيحين والغير المسيحين ودفع الجزية او الاكراه في الدخول الاسلام ...وترك اطفال يموتون جوعا وعطشا دون رحمة كلها صور تقشعر لها الابدان وتجعل المسلم ينفر من دينه فمابلك لغير المسلم الدي لا يعرف شيئا عن الاسلام الذي سيكون مجبرا لمواجهة هذا الدين ... هده الامور لم تاتي هباءا .... لايمكن لاي كان ان يصدق انها جماعات افتراضية او تشكلت لوحدها من بيئتها .....ونحن نرى مئات السيارات الرباعية الدفع بلون واحد وعلامة تجارية واحدةعلى مد البصر تجول وتصول دون مراقبة اقمار صناعية او محطات لطائرات بدون طيار.... لايمكن ان نصدق ان طائرة اسرائلية تنطلق من تل ابييب في منتصف الليل وترى اقمارها ان هناك قافلة لبضع سيارات بها اشخاص على اراضي سودانية لتقصف في جوف الليل بتهمة انهم ارهابيينم يحملون السلاح متجهون الى فلسطين ....في حين تابى اقمارهم ان لا ترى مئات السيارات في النهار تدخل المدن جهارا نهارا وتعبث بالارواح والممتلكات باسم الشريعة ولا ترها او تسمع بها الاستخبارات الغربية او العربية.... ان مايحدث لعبة مكشوفة من خطط على شاكلة سيناريوها افلام الهوليود الغربية يتم غرسها في المنطقة العربية ومعاقبة الشعوب العربية التي تريد التحرر من قبضة الديكتاتوريات المنطقة المنصبة من قبل الغرب والراعية للمنطقة ....مع تزايد الوعي العربي بحقوقه واستيقاضة من غفوته بسبب تخديره بشعارات وهمية من قبل انظمة الحكم جعل الغرب في ورطة خصوصا بعد انتشار الوعي العربي والاسلامي الى العالم الحر الذي بدا ينتفض ضد ممارسات انظمة حكومات بلدانه وازدواجية معايير الانسانية خصوصا في المجازر التي ترتكب هنا وهناك سواء في التجربة الديمقراطية المصرية والمجازر التي ارتكبت او المؤامرات على التجربة التركية او المجازر في غزة كان لا بد للمخابر الغربية ان تجد البديل للرد واقناع شعوبها بضرورة محاربة الاسلام المعتدل والفكر الحر والقيم الانسانية نت خلال خلق جماعات دموية متطرفة مثل داعش في الشام والعراق .... والقاعدة في اليمن والمغرب العربي والساحل الصحراوي او مايسمى بانصار الشريعة او بوكو حرام في غرب افريقيا وووو .... او مايحدث في تونس لا يمكن ان نتصور بمجرد ان يتخد المرزوقي موقفا صارما اتجاه العدوان الاسرائلي على غزة ....بعد اسبوع تاتي ضربة قوية يتم قتل فيها مايقرب من 20 جندي هم شهداء عند ربهم ان شاء الله اليست هي رسالة قوية لمن اراد ان يتحرر بموقف خارج عن منظومة اللوبي الصهيوني المتحكم في الانظمةوالقرار السيادي .....مايحدث الان من خلال هو عمليات ابتزاز لانظمة حكم عربية بجماعات متطرفة مشبوهة في اجندتها وعلاقاتها وتخطيطها ورسالتها ابتزاز لثروات المنطقة والاموال مودعة في الخارج من اجل تموين معارك وهمية من صنع مخابر غربية مقابل ثمن بقائهم في الحكم ومعاقبة الاشعوب العربية والاسلامية التي تشتاق للحرية والديمقراطية وممارسة ارادتها في الحكم والعدالة والتنمية في صورة الاسلام السمح المعتدل الذي يقوي الرابطة بين الحاكم والمحكوم ويبنى الثقة التي عمل الغرب على تدميرها بعملائه في المنطقة .....