الرئيسية | منتدى النهضة للفكر والسياسة | المرأة.......ليست مشكلة بقلم الاستاذ عيسى جرادي

المرأة.......ليست مشكلة بقلم الاستاذ عيسى جرادي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المرأة.......ليست مشكلة بقلم الاستاذ عيسى جرادي

أتدرون أين تكمن المشكلة ؟ إنها في الرؤوس المريضة .. التي لا تفرق بين الرجل والمرأة .. الإنسان كما خلقه الله .. والإنسان كما يريدونه أن يكون .. بين الحقيقة التي تشير إلى أن المرأة ليست

المرأة.......ليست مشكلة
أتدرون أين تكمن المشكلة ؟ إنها في الرؤوس المريضة .. التي لا تفرق بين الرجل والمرأة .. الإنسان كما خلقه الله .. والإنسان كما يريدونه أن يكون .. بين الحقيقة التي تشير إلى أن المرأة ليست مشكلة .. والزيف الذي يتذرع بمظالم افتراضية .. ليسوق أفكارا غير أخلاقية.
في هذه الرؤوس التي تحولت إلى مأوى للتطرف .. باسم الحداثة وحرية المرأة والمساواة .. يراد تسويق قضايا وهمية .. والاتجار بــ "إمرأة" يريدونها سلعة رخيصة.
قد يوجد أزواج يظلمون زوجاتهم .. ماديا وأدبيا .. كما توجد نساء يمارسن مظالم شتى في حق أزواجهن .. فأين الفرق؟!
ولم يُحمل الرجل وحده .. تبعة ما يقع من تجاوزات .. ويُنظر للمرأة باعتبارها الضحية الوحيدة .. و ا يُنظر للرجل على أنه ضحية أيضا؟
كل نساء العالم .. أمهات وأخوات وبنات .. وكل الرجال آباء وإخوة و أبناء .. فلأي غرض مشبوه .. تُختزل نساء العالم في الزوجات .. لتثار زوابع في صالونات .. وتفتعل أوضاع شاذة .. قد تحصل في نطاق ضيق جدا ؟.
إن تعطيل أحكام الشريعة الإسلامية في قضايا الأسرة عموما .. جريمة دينية بكل المقاييس .. و مضن ردة واضحة .. لا غبار عليها .. ومن الغرابة أن يتحدث وزير العدل عن الشريعة .. وينسى أن دين الدولة هو الإسلام .. حيث الوزير نفسه ملزم باحترام أحكام هذا الدين .. وليس القفز عليها أو تعطيلها.
إن الحديث عن التزامات الجزائر الدولية.. مدخل خطر اجتماعيا وثقافيا وأخلاقيا .. فماذا لو تقدمت "المنظمات الدولية" المشبوهة .. بطلب ترسيم "الزواج المثلي" .. أيقبل وزير العدل ذلك؟ أم إنه سينتفض ضد شيء قذر ومناف للفطرة .. لكنه مقنن في الغرب؟.
ما هي إكراهات الواقع التي يتحدث عنها تجار "المرأة" .. وتستند إليها المنظمات المشبوهة .. لتبرير الهجوم المتكرر على الشريعة؟.
ندعو وزارات العدل والأسرة والداخلية .. والوزارة الأولى .. ومراصد حقوق الإنسان .. ليعرضوا علينا .. وبموضوعية تامة .. أرقاما بحالات التجاوز .. ضرب وتحرش واغتصاب وإهمال وحرمان .. ثم ننظر .. أتوجد مشكلة بالفعل .... أم هي افتراءات لا تسندها حقائق.
أتساءل: هل ستتجاوز النسبة واحدا في المائة؟ أتحدى من يثبت ذلك.
عيسى جرادي