الرئيسية | جديد حركة النهضة | بيان للمكتب الوطني : السلطة تستغل حالة الشرخ الوطني وتمرر مشاريع خطيرة على هوية الامة

بيان للمكتب الوطني : السلطة تستغل حالة الشرخ الوطني وتمرر مشاريع خطيرة على هوية الامة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان للمكتب الوطني : السلطة تستغل حالة الشرخ الوطني وتمرر مشاريع خطيرة على هوية الامة

المكتب الوطني
الجزائر في :09 افريل 2016
بيـــــــان
اجتمع المكتب الوطني لحركة النهضة اليوم السبت 02 رجب 1437هـ الموافق لـ: 09 افريل 2016م بالمقر الوطني للحركة تحت رئاسة الأمين العام الأستاذ محمد ذويبي,بعد دراسة جدول الأعمال وتحليل عميق للأوضاع السياسية المحلية والدولية خلص الى ما يلي :
1ـ يشجب توجه السلطة الى الذهاب الى ما يسمى بالجيل الثاني لإصلاحات المنضومة التربوية في أجواء من السرية والضبابية وبمحتويات مجهولة مما يوحي بوجود إرادة مبيتة لتوجيه المدرسة الجزائرية لخدمة توجهات ومصالح مشبوهة على حساب المقومات الوطنية ومكتسبات الشعب الجزائري .
2 ـ يعبر عن قلقه الشديد لتفاقم الاحتقان الاجتماعي من خلال الاضطرابات والاحتجاجات المتنامية في مختلف القطاعات والتي ما فتأت الحركة تنبه اليه وتحذر منه ويعتبر ذلك مؤشر على فشل سياسة شراء السلم الاجتماعي وبهذه المناسبة فانه لا يفوت الحركة ان تعبر عن كامل تضامنها وتعاطفها ووقوفها الى جانب الأساتذة المتعاقدين المعتصمين احتجاجا على رفض ادماجهم وتستنكر الطريقة القمعية التي يجابهون بها بعد أدائهم لسنوات لا يستهان بها من الخدمة في هذا القطاع الحساس وتستغرب التعامل غير اللائق و غير العادل لوزارة التربية مع هذه الحركة المطلبية .
3ـ يدين استغلال السلطة لحالة التفكك الاجتماعي والسياسي الممنهج للمجتمع و مؤسسات الدولة لغرض الانخراط ضمن مشاريع تشكل خطرا حقيقيا على هوية الأمة ومنها الذهاب الى رفع التحفظ حول اتفاقية سيداو والتي تتعارض صراحة مع مبادئ الشريعة الإسلامية ,صمام امان الشعب الجزائري .
4ـ يشيد المكتب الوطني بنتائج ندوة المعارضة الثانية المنعقدة بتاريخ 30 مارس 2016 بزرالدة والتي جاءت لتؤكد مطلب خيار الانتقال الديمقراطي في اطار الاليات المقترحة في وثيقة الإعلان السياسي وذلك لتأمين البلاد من المخاطر المستقبلية المحتملة داعيا السلطة الى عدم تفويت الفرصة لإعادة بناء المؤسسات بشكل ديمقراطي واحترام السيادة الشعبية .
5ـ يستنكر بشدة تعميم ظاهرة الفساد على جميع مستويات مؤسسات الدولة لدرجة انها أصبحت منظومة تسيطر على الحكم وتستأثر بالقرار وأصبحت قضاياه تتداول عالميا ولذلك فأننا نحذر من مخاطر الوقوع ضمن مربع الابتزاز الدولي في سيادتها وثرواتها وندعو السلطة الى تحمل مسؤوليتها التاريخية برفع اليد عن سلطة القضاء وتحريرها لتلعب دورها في حماية الدولة من مسلسل الانهيار لمؤسساتها وسمعتها .
6ـ وفي الأخير وبمناسبة زيارة الوزير الأول الفرنسي للجزائر فان الحركة تدعو السلطة مجددا الى ضرورة التعامل بمنطق الندية مع الطرف الفرنسي بدافع تكريس سيادة الدولة الجزائرية وكذا تغليب المصالح الاستراتيجية للبلاد بدل منطق الاستقواء والخضوع الى ضغط اللوبيات من أجل الاستمرار في الحكم بعيدا عن سيادة الشعب في البث في هذه القضايا وتحقيق طموحاته المشروعة .
الأمين العام
محمد ذويبي