الرئيسية | جديد حركة النهضة | الامينة الوطنية للمراة والاسرة ضيف لمنتدى الشروق : الشعب الجزائري مستهدف وعلى الجميع التحرك

الامينة الوطنية للمراة والاسرة ضيف لمنتدى الشروق : الشعب الجزائري مستهدف وعلى الجميع التحرك

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الامينة الوطنية للمراة والاسرة ضيف لمنتدى الشروق : الشعب الجزائري مستهدف وعلى الجميع التحرك

كشفت الأمينة الوطنية للمرأة والأسرة لحركة النهضة سامية خمري، أن بيان أول نوفمبر هو الذي فصل في مرجعية الشعب بإقامة دولة جزائرية ديمقراطية ذات سيادة في إطار المبادئ الإسلامية، وقد سئل أحد المؤرخين عن سبب

الأمينة الوطنية للمرأة والأسرة للحركة سامية خمري ضيف لمنتدى الشروق سامية خمري: الشعب الجزائري مستهدف وعلى الجميع التحرك

اتفاقية "سيداو" تتناقض مع كل الأديان وأمريكا وسويسرا وإسرائيل قاطعتها

كشفت الأمينة الوطنية للمرأة والأسرة لحركة النهضة سامية خمري، أن بيان أول نوفمبر هو الذي فصل في مرجعية الشعب بإقامة دولة جزائرية ديمقراطية ذات سيادة في إطار المبادئ الإسلامية، وقد سئل أحد المؤرخين عن سبب نجاح الثورة وتمسك الشعب الجزائري بقيمه ومبادئه فأجاب: "الأم الجزائرية والكتّاب"، لكن بعد الاستقلال شنت حرب على ثوابت الأمة ومقوماتها مست بخيار الشعب وثوابت أول نوفمبر حتى الاستعمار لم يستطع المساس بها.

ومن بين الاتفاقيات ـ تكمل خمري ـ اتفاقية "سيداو" التي صادقت عليها الجزائر بتحفظ على بعض موادها بالرغم من تناقضها مع الشريعة الإسلامية وكل الشرائع السماوية، بترويجها لحتمية الصراع بين الرجل والمرأة، فهذه الاتفاقيات الدولية تكشف وبوضوح وجود مساع خبيثة لإنشاء نظام فكري عقائدي عالمي جديد والاعتراف بالأشكال المتعددة للأسرة، في حين أن الشريعة لا تعترف إلا بنوع واحد.

وأشارت المتحدثة إلى تقرير لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة والتي تعتبر الأرضية التي تقف عليها اتفاقية "سيداو" في مارس 2016 "ففي محور التعليم والتنشئة الاجتماعية، دعت لإلغاء الفوارق بين الرجل والمرأة"، حتى فوارق الصفات واللباس والمعاملة، واعتبرت أنه من الظلم أن تسند للمرأة تربية النشء ورعايته، وركز التقرير على بناء هذه المفاهيم في إدراك الطفل منذ الولادة، تغييرات جذرية في الإعلام والمؤسسات الدينية والوسائل الدراسية في أسلوب عرض أدوار الرجل والمرأة، وركز على القضاء على الصورة النمطية لكل منهما، تعليم الممارسة الجنسية بمختلف صورها الطبيعية والشاذة في المناهج الدراسية.

واعترفت سامية خمري بأن الجزائر تخضع لضغوط أوروبية ودولية في تعديلات قانون الأسرة وذلك برفع التحفظ على المواد "2،9،15،16،29 ". وأكدت المتحدثة عن رفض الحركة الانصياع خلف اتفاقية تسعى لعولمة المرأة وجعلها سلعة في سوق عالمي لا تحكمه مبادئ ولا دين ولا إنسانية، وتساءلت عن الأسباب التي جعلت أمريكا وسويسرا وحتى إسرائيل ترفض المصادقة على هذه الاتفاقية بالرغم من أن نسبة مشاركة المرأة الأمريكية في الهياكل السياسية لا تتعدى 18 بالمائة، بينما في الجزائر تخطت 40 بالمائة، فأي الدولتين أحق بإتباع الاتفاقية إذا كانت فعلا ترتقي بالمرأة وتقضي على أشكال التمييز ضدها.