الرئيسية | جديد حركة النهضة | الامين العام : ماتقوم به فرنسا اليوم تجاوز كل الاعراف وابتزاز لسيادة دولة بغض النظر عن معارضتنا للرئيس

الامين العام : ماتقوم به فرنسا اليوم تجاوز كل الاعراف وابتزاز لسيادة دولة بغض النظر عن معارضتنا للرئيس

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الامين العام : ماتقوم به فرنسا اليوم تجاوز كل الاعراف وابتزاز لسيادة دولة بغض النظر عن معارضتنا للرئيس

اشرف الامين العام للحركة الاستاذ محمد دويبي على ندوة سياسية حول الوضع العام في البلاد وتداعياته بمدينة العلمة احتضنه المجمع الثقافي للمدينة وقال في كلمته ان ماتمر به الجزائر من ارهاصات وازمات متعددة افقدت صناع القرار البوصلة وبدات الامور تخرج


بسطيف يوم 22 افريل 2016
اشرف الامين العام للحركة الاستاذ محمد دويبي على ندوة سياسية حول الوضع العام في البلاد وتداعياته بمدينة العلمة احتضنه المجمع الثقافي للمدينة وقال في كلمته ان ماتمر به الجزائر من ارهاصات وازمات متعددة افقدت صناع القرار البوصلة وبدات الامور تخرج عن دائرة التحكم وقال ان يصل دعاة الانفصال وتمزيق الوحدة الوطنية الى التظاهر والمطالبة بتفكيك المجتمع الجزائري ونسيجه هي خطوة جد متقدمة تقوم بها عناصر خبيثة ممولة من جهات خارجية وعلى راسها فرنسا التي ترعى المخططات التقسيم والتفكيك للعالم العربي رفقة امريكا ضمن رؤية الهيمنة الدولية المشؤومة وقال ان سكان المنطقة القبائل هم اشرف الناس يدركون مايحاك لمنطقتهم لجرهم في دوامة صراع عصب الحكم تغديه وترعاه جهات خارجية وقال على السلطة ان تتحمل مسؤوليتها اتجاه الجهات الخارجية التي تقوم برعاية ازدواجية التعامل مع الجزائر من جهة ياتون في زيارات صداقة وتطوير استثمار وعلاقات ومن جهة يقومون بدور ابتزاز الدولة الجزائرية بضرب وحدتها الوطنيىة عبر عناصر فقدت هويتها الوطنية وتسترزق من الكيان الصهيوني والفرنسي ... وقال في رده عن دور الاعلام الفرنسي في ابتزاز الدولىة الجزائرية عبر استغلال صورة رئيس الجمهورية قال اليست نفس الدولة التي فرشت الورود بالامس للرئيس اليست نفس الجهات التي كانت تطبل للرئيس وتقول انه يمكن له ان يسيير دولة عظيمة مثل الجزائر ...مالذي حدث اليوم حتى تنقلب الموازين ويتم ابتزازسيادة الدولة عبر مساس برمزية الرئيس الجمهورية اننا نختلف مع الرئيس وحاشيته ونحمله المسؤولية السياسية للاوضاع التي وصلنا اليه ولكن اخلاقنا الوطنية لا يجب السكوت عن انتهاك سيادة الدولة الجزائرية بالحاق ضرر برئيس الجمهورية وقال لماذا خرست السنة المدافعون عن الرئيس المتشدقون بالامس به الذين كانوا يسبحون بحمده ويقتاتون من حوله لماذا هذا الصمت لمادا لا تدفعون عن سيادة البلد مثلما كنتم تدافعون عن برامج فخامته من اجدل اخفاء الحقائق عن الشعب ... وقال ماتيجري من اساء للجزائر اليوم من قبل فرنسا هي رسالة قوية يجب قراءتها لاولائك الذين يراهنون على الخارج من اجل الوصول الى كرسي الحكم مهما قدم من تنازلات لفرنسا اقتصادية وسياسية وثقافية حتى في هويتنا تم التنازل عليها في اطار الدعم الخارجي لكن الرد كان عنيف جدا لدلك على صناع القرار ومن يطمح في قيادة هذا البلد الرهان على فرنسا وغيره رهان خاسر ... وقال بلغة الارقام فرنسا لم تقدم لللجزائر شيئ اقتصاديا بل العكس هي المستنفعة وفرنسا اصبحت عبئ على الجزائر في تقدمها وتطورها بسبب ارتباط الللوبي الفرنسي باحتكاكهم مع صناع القرار والتاثير في مسار الدولة ووصلت حماقة وزير خارجيتها عشية زيارة وزير اولها للجزائر بان الجزائر مستعمرة من مستعمراتها القديمة دون ان يكون هناك رد يوازي هذا التصريح كان الاجدر لوكنا في بلد يحترم سيادته ان يوقف اشغال زيارة الوزير الاول لا ان تتواصل عادي وهوما يجعلنا نشك في النويا والاهداف الحالية للسلطة في سكوتها على هذه الاهانات ... وقال للاسف الجزائر اصبحت حلبة صراع بين فرنسا ومريكا على تركة كرسي الحكم والشعب الجزائري صاحب الحكم اصبح متفرج من لعبة قذرة يقوم بها من سرقوا ارداته بالتزوير وراحوا يتاجرون بها في سوق المزايدة الدولية ... وعلى الجميع ان يدركوا ان الشعب لازال لم يقل كلمته وحينها من كان في حماية الشعب الجزائري لا تحميها لا امريكا ولا فرنسا ومافعلته فرنسا مؤخرا الا خير دليل ...
وفي موضوع المنظومة التربوية وازمة استعمال العنف والقوة العمومية ضد الاستاذة قال هذا قمة انحطاط السلوكي للسلطة كشف عن ضعف رهيب في قدرتها على تملكها لادوات التسيير والحوار والاقناع تستعمل اساليب قمعية تعود للقرن الماضي تعبر بصدق انها صورة حكم قمعي وقال اليست السلطة هي من ضيعت لهماكثر من 15 سنة تدريس دون حقوق اليست هي من كانت تشري السلم المدني اليست هي مننشرت الفساد المالي والنهب للثروة المالية وافلست خزينة الشعب بدل ان توفرمناصب الشغل لمادا يعقاب الاساتدة مرتين بدل ان يكرموا على صبرهم في ظروف عمل صعبة لمادا ابناؤهم يتمترقيتهم في مناصب حساسة في الخارج وبالدولار وابناء الشعب لم يعطوا حتى اجر عروقهم هل يوجد ظلم فوق هذا الظلم وقال السلطة الاون توفر عوامل النفجار نقولها باعلى صو ت السلطة تعمل الان على دفع الشعب للانفجار وليس للهدوء ...وواصل ماذا تعني فرنسا تهيننا وتبتز سيادتنا ونحن اليوم نقوم بتنفيذ اجنتدها التربوية ونسلم ابنااءان وفلذات اكبادنا لعملاء اجنداتها ا ليقوموا بعملية مسخ للهوية الوطنية وضرب الوحدة الوطنية وتشويه تاريخ امجاد ثورتنا ومحو اللغة العربية وتحريف ديننا الاسلامي دين اجدادنا الذي حمى الشعب الجزائري من التفكك وقال نحن لا نطالب من الوزيرة الاستقالة لانها تجاوزت الخطوط الحمراء نحن نطالب من عينها ان يتحمل مسؤوليته السياسية والاخلاقية والوطنية باقالتها قبل ان يتحمل المجتمع الجزائري مسؤوليته ...
وفي موضوع خرجات الزوايا قال اننا نشهد تحولات خطيرة في الجزائر وانهيار لمنظومة القيم والمفاهيم وقال الامر مقصود يراد تدنيس كل مرجعية يعود اليها الجزائريين ايام المحن وقال ان تتحول الزوايا من دور نشر الاسلام وتحفيظ القران والعلم ومحاربةالفساد المالي والاداري والاخلاقي والرشوة ونصح الحاكم على انزلاقاته وتنبيهه للمخطاطات التدميرية للمجتمع التي تقوم بها بعض الدوائر ... تتحول الزوايا وعلى تواتر الى دور الكنائس في زمن القرون الوسطى لمنح صكوك الغفران للمذنبين وقال السلطة كانت تتهم الغير باستغلال المساجد من قبل البعض لاغراض سياسية وهي اليوم اليوم تستغل الزويا لاغراض دنيئة ليست حتى سياسية وقال يجب ان تتوقف هذه المهزلة وبعاد الزويا عن التوظيف لاجندات شخصية ولوبية وقال ونحي بالمناسبة الذين رفضوا الانصياع للاوامر الفوقية ولعب هذا الدور الذي لا يليق برسالة الزاوية ومجدها التاريخي .
وفي مايخص عملية القرض السندي الذي اعلنت عنه الحكومة قال الامين العام هذا الاعلان هو اعلان رسمي بافلاس الجدولة الجزائرية وهي عملية مباشرة للمرور الى خصخصة الدولة وتاميمها من قبل الخواص وقال نستعجب ان يكون في الصدارة جماعات نهب المال العام من الخزائف لتحويبل اموال من الخزينة العمومية برعاية حكومية عبر عمليات مشبوهة ماسمي بالاستثمار الزائف اليوم يصطفون ويسارعون لمنح اموال الشعب التي اخدوها بالشمال يبيضونها باليمين عبر ماسمي بالقرض السندي مع نفس الجهاز الحكومي الذي اشرف على افلاس الخزينة العمومية بفساده ونهبه يقوم باستقبال نفس الاموال بعملية اخرى وقال هذا لا يحدث الا في بلد اسمه الجزائر فقدت كل معايير ثقافة تسيير الدولة وقال اعلان القرض السندي هو لايحدث الا في البلدان التي افلست هي مقبلة على حرب ام خارجة من حرب مدمرة .. وهو ماتفعل السلطة اليوم بالبلاد.
وفي موضوع اصطفاف دول الخليج خلف المغرب في دعم رؤية المغربية للصحراء الغربية قال نشجب هذا الموقف الذي يضر بتضحيات الشعب الصحراوي وبقرارات اممية وقال ماكان ليحدث دلك لو تحملت الدبلوماسية الجزائرية دورها في حماية مواقف الدولة الجزائرية وخياراتها التحررية في الدفاع عن موقف الجزائر وقال هذا اخفاق للدبلوماسية وعليها ان تتحمل مسؤوليتها في ان توضح للدول التي لها ضبابية في الموضوع وتدافع عن مصالح الجزائر العليا لا ان تغرق الدبلومكاسية في صراع على المناصب الدبلوماسية لابناءها دون احترام الاعراف والمعايير والقيم المنظمة لهده المنهة وقال الجزائر تدفع ثمن تولي الرداءة مقاليد تسسير البلاد